أكبر الخيانات
النسيان
...

صبرت عليك وأدرى
كان رهانك كسرى
من قهرى .. قاطعت حنين الوقت اليك
ارتشافى صباحا لصوتك
ارتطام أشواقى بموجك
من فرط سهادى بك
ما خنتك
..
ما خنتك .. لكنى رحت أخون الزمان بعدك
أعصى عادة الحياة باذنك
أسلو أن أعيش بتوقيتك
أنسى انتظارى لك
فرحتى .. حين يهل رقمك
ازدحام هاتفى بك
..
كم .. كم أخلصت لغيابك
لكنها ذاكرتى خانتنى
تصور .. ما عدت أذكر عمر صمتك
ولا متى أخر مرة قابلتك
وكم من الأعياد مر من دونك
فكيف .. كيف قل لى أنتظرك
وأنا ما عدت أعرف وقع خطوك
..
منذ افترقنا .. ما عاد الأمر يعنينى
سيان عندى ان غدرت أو وفيت
يكفينى يا سيد الحرائق
انك خنت اللهفة
وأطفأت جمر الدقائق
..
والله ما خنتك
ولا ظننت ليوما سأحيا بعدك
لكنه الخذلان .. علمنى أن أستغنى عنك
أصبحت فقط أنسى أن أسهرك
وأكثر انشغالا من أن أذكرك
..
وأكبر الخيانات
النسيان
..
*** *** ***
أحلام مستغانمى
No comments:
Post a Comment